مرحباً بك في محفظة الخير
اقسام التبرعات
مقالات

شروط الاضحية

شروط الاضحية

 

الأضحية هي واحدة من شعائر الإسلام والتي نتقرب بها كمسلمين إلى الله وذلك بذبح الأنعام وهي سنة مؤكدة لجميع مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية الشافعية والحنابلة والمالكية ما عدا الحنفية يرون أنها واجبة . ويبدأ وقت الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى او بعد مضي الوقت الذي تؤدي به الصلاة في حالة الغاء الصلاة ويستمر لآخر أيام التشريق ومن ذبح قبل صلاة العيد فلا تعتبر أضحية لقول الرسول صلى الله عليه وسلم 
(إنَّ أوَّلَ ما نَبْدَأُ به مِن يَومِنَا هذا أنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فمَن فَعَلَ هذا فقَدْ أصَابَ سُنَّتَنَا، ومَن نَحَرَ فإنَّما هو لَحْمٌ يُقَدِّمُهُ لأهْلِهِ، ليسَ مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ).
:وللأضحية عدة شروط يجب أن تتحقق فيه وتنقسم هذه الشروط الي
 
شروط خاصة بالأضحية
 
  • ان تكون ملكا للمضحي أو ماذونا له فيها فلا تصح التضحية بما لا يملكه كالمغصوب والمسروق حيث لا يصح التقرب إلى الله بمعصية 
  •  أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم من ضأنها ومعزها
  • تبلغ السن المحدد شرعًا بأن تكون جذعة من الضأن أو ثنية من غيره.
  • أن تكون خالية من العيوب قال الرسول عليه الصلاة والسلام (لا يجوزُ مِنَ الضحايا: العَوْرَاءُ الَبيِّنُ عَوَرُهَا، والعَرْجَاءُ البَيِّنُ عَرَجُهَا، والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُهَا، والعَجْفَاءُ التي لا تُنْقِي) ذكر العلماء عدداً من العيوب التي تنفي إجزاء الأضحية؛ فالبهيمة التي لا تُجزئ هي ما كان فيها الآتي:
-المريضة
-الجرباء 
-العرجاء 
-العمياء والعوراء 
-العجفاء 
-الثولاء 
-مقطوعة الأذن 
-المأكول بعض منها 
-المتولدة 
  • لا تصح الأضحية بالمرهون أن يتم التضحية بها في الوقت المحدّد في الشرع
  • يشترط السن في الأضحية فالإبل ما بلغ عمرها خمس سنين، والبقر يكون عمرها سنتين، والضأن يجزئ فيها الجذع وهو ما له ستة أشهر، والمعز ما بلغ سنة ولا تجوز التضحية بجذعة من المعز.
  • يكون رأس الحيوان مرفوعا لأعلى وليس متدليا لأسفل

 

شروط خاصة بالمضحي 
 
  • امتلاك صاحب الأضحية لها بطريقة شرعية لتصح التضحية بها فان لا تكون مسروقة او امتلكت بعقد فاسد او اشتريت بمال حرام 
  • قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا)،[٢] وعلى المُضحّي أن يحرص على اختيار الأضحية الطيّبة؛ لأنّها ستكون قُربة لله -تعالى-، والله طيّب لا يقبل إلا طيّباً
  • أن ينوي المضحى لأن الذبح قد يكون للحم، وقد يكون للقربة، والفعل لا يقع قُربةً إلا بالنية؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»
  • يُشترط أن يكون المُضحي بالغًا
  • أن يكون المضحي مقتدر ماليا
  • أن يأكل منها ويطعم ويدخر
  • يشترط المالكية ألّا يكون المُضحي حاجًّا؛ إذ إن السنّة للحاج الهَدْي وليس الأضحية، وقد انفرد المالكيّة بذلك الشرط عن باقي الفقهاء
  • اشترط جمهور الفقهاء الأضحية على المُسافر كالمُقيم، في حين انفرد الحنفية في سقوطها عن المُسافر فلا تجب عليه؛ أي أنّهم اشترطوا أن يكون الشخص مُقيمًا؛ والسبب في عدم وجوبها على المسافر عندهم أنّه يشقّ على المسافر تحصيل أسباب الأضحية.
  •  يستحبّ على من أراد أن يضحي أن لا يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره منذ بداية الأيام العشر من ذي الحجة حتى يتم الذّبح. 
  • يحرّم على المضحي بيع أي جزءٍ من الأضحية حتى شعرها وأظافرها.
  • يحرّم إعطاء من ذبح الأضحية جزءًا منها كأجرٍ على عمله، وإنّما يجوز إعطاؤه على سبيل الهدية أو الصّدقة.
  • يربط المضحي الأضحية قبل يوم النحر بأيام؛ لما فيه من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، فيكون له فيه أجر وثواب
  • يدعو فيقول: "اللهم منك ولك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين"

 

شروط خاصة بالذابح 
 
  • يجب أن يكون الذابح مسلما أو من أهل الكتاب ولا يشترط ان يكون ذكر فيجوز الذبح من الذكر او الانثى 
  • عقد نية الاضحية والذبح قربة الي الله تعالي 
  • أن يكون الذبح لله تعالى حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَعَنَ اللهُ مَن ذَبح لغيرِ الله»
  • التسمية على الأضحية عند الذبح 
  • انهار الدم من الذبيحة أي أن ينزل بشدة وقوة ولكي يتحقق ذلك لا بد من قطع الودجين أي الشرايين او العرقان المحيطان بالحلقوم.
  • أن يكون الذابح عاقلا حيث لا تصح ذبيحة المجنون 
  • يذبح بآلة حادة 
  • يستحب علي الذابح استقبال القبلة 
  • أن يحسن الذابح للذبيحة يعرض عليها الماء ويتجنب أن ترى السكين 
  • يستحب عند الذبح التكبير بعد التسمية والدعاء لله تعالى بالقبول.
  • لا يسلخ قبل زوال الحياة عن جميع جسدها.